قال الكاتب والأكاديمي التركي سمير صالحة إن وثيقة التفاهم التركية – الخليجية رسالة موجهة إلى إيران لمراجعة سياساتها الإقليمية خصوصا في الخليج لناحية التمدد والتمسك بالمشروع النووي والأزمة المستمرة مع الإمارات.
وذكر الكاتب في مقاله المنشور في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية بعنوان "الشراكة التركية ـ الخليجية: كيف ستتصرف إيران؟" أن أنقرة لن تفرط بهذه السهولة بما بنته بصبر وتأن حتى الآن ولن تسمح بمثل هذه السهولة لأي كان أن يهدد مشروعها الانفتاحي التقاربي على دول الخليج هذا الذي يضع أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي في مقدمة تطلعاته.
وقال صالحة: "إن القيادة الايرانية التي تعلن دائما انها تتصدى للمخططات الأميركية في الخليج وتردد أن مشروعها النووي هو حلقة في خطة الدفاع عن الخليج وأمنه ستقول نعم لمثل هذه الاتفاقيات بين شعوب العالم الاسلامي، ورغم كل ما تحمله الوثيقة من كلمات مقلقة مثل التعاون والتنسيق "الاستراتيجي الشامل" والمفتوح و"المحورية" فاننا على ثقة انها ستثير الغيرة وليس الحفيظة وستكون سببا لاستفزاز البعض للاسراع في قبول التعاون والمشاركة وليس التهديد والتصعيد والمقاطعة".
13.09.2008 06:43تايم تورك / مركز الأخبا ر



علِّق