ذكر الرئيس العراقي جلال الطالباني أن الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد المتعلقة بإنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق، سيتم توقيعها قريباً، مؤكداً وجود عقبات مازالت قائمة تحول دون إتمامها.وأضاف الطالباني أن الأمريكيين قدموا تنازلات جيدة، مشيراً إلى أن توقيع الاتفاقية ضرورة، وأوضح أن عدم توقيع الاتفاقية يضر بالعراق "كونه يبقيه تحت الاحتلال، وتحت خط مصادرة ثرواته النفطية في أية لحظة، ويبقيه ناقص السيادة" في كثير من مجالات التحرك اليومي والداخلي، (على حد قوله)، لذلك فإن التوصل إلى اتفاق يبقى من الضرورات الوطنية والعراقية.
يأتي ذلك فيما قال مسئول أمريكي في وزارة الدفاع (البنتاجون) أمس إنه متشائم من إمكانية الوصول إلى اتفاق في وقت قريب قبل نهاية العام الحالي. وشدد على أن واشنطن سترفض أية محاولة لفرض جداول زمنية اعتباطية للانسحاب من العراق.
وعلى الخط نفسه أكد سامي العسكري المقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الاتفاقية بصورتها الحالية سترفض جملة وتفصيلاً، إذا عرضت على البرلمان العراقي.
وقال أحد مساعدي المالكي: إن العراقيين كانوا يأملون في مرونة أمريكية أكبر، وأشار إلى أن العراقيين أخطئوا الحساب باعتقاد أن الإدارة الأمريكية تحت ضغط وأنها ترغب في نهاية سريعة للحرب والخروج من العراق.




علِّق