• Arabic
  • English
  • Turkish
  • عراقيل أمام الاتفاق الأمني بين بغداد وواشنطن

    ذكر الرئيس العراقي جلال الطالباني أن الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد المتعلقة بإنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق، سيتم توقيعها قريباً، مؤكداً وجود عقبات مازالت قائمة تحول دون إتمامها.وقال الطالباني أمس: إن هناك نقطتين مازالتا قيد البحث والدرس، في موضوع الاتفاقية متوقعاً التوصل إلى اتفاق، بعد عودة الوفد الأمريكي المفاوض من واشنطن.

    وأضاف الطالباني أن الأمريكيين قدموا تنازلات جيدة، مشيراً إلى أن توقيع الاتفاقية ضرورة، وأوضح أن عدم توقيع الاتفاقية يضر بالعراق "كونه يبقيه تحت الاحتلال، وتحت خط مصادرة ثرواته النفطية في أية لحظة، ويبقيه ناقص السيادة" في كثير من مجالات التحرك اليومي والداخلي، (على حد قوله)، لذلك فإن التوصل إلى اتفاق يبقى من الضرورات الوطنية والعراقية.

    يأتي ذلك فيما قال مسئول أمريكي في وزارة الدفاع (البنتاجون) أمس إنه متشائم من إمكانية الوصول إلى اتفاق في وقت قريب قبل نهاية العام الحالي. وشدد على أن واشنطن سترفض أية محاولة لفرض جداول زمنية اعتباطية للانسحاب من العراق.

    وعلى الخط نفسه أكد سامي العسكري المقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الاتفاقية بصورتها الحالية سترفض جملة وتفصيلاً، إذا عرضت على البرلمان العراقي.

    وقال أحد مساعدي المالكي: إن العراقيين كانوا يأملون في مرونة أمريكية أكبر، وأشار إلى أن العراقيين أخطئوا الحساب باعتقاد أن الإدارة الأمريكية تحت ضغط وأنها ترغب في نهاية سريعة للحرب والخروج من العراق.
    تايم تورك / وكالات 11.10.2008  
  • الزعيمان القبرصيان يقرران تسريع مفاوضات السلام

    قرر الزعيمان القبرصيان اليوناني والتركي صباح الجمعة خلال إجتماع في نيقوسيا تسريع إيقاع مفاوضات إعادة توحيد الجزيرة التي تتعثر، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

    وإلتقى الرئيس القبرصي اليوناني ديمتريس خريستوفياس وزعيم "جمهورية شمال قبرص التركية" محمد علي طلعت في موقع مطار نيقوسيا القديم، في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة والتي تفصل شطري الجزيرة.

    وقال الموفد الخاص للمنظمة الدولية في قبرص وزير الخارجية الأسترالي السابق الكسندر داونر إثر إجتماع استمر ثلاث ساعات وتخللته خلوة لساعة واحدة أن "الزعيمين عقدا إجتماعًا مثمرًا. لقد قررا أن يلتقيا مرة في الاسبوع".

    وكان إيقاع المفاوضات تعرض لإنتقادات، وخصوصًا أن الزعيمين لم يلتقيا قبل الجمعة إلا في 18 ايلول. في هذا الوقت، كان خريستوفياس توجه الى نيويورك لحضور إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإنتقل منها الى بلغاريا حيث قام بزيارة دولة. وأوضح داونر أن الزعيمين سيعاودان الإجتماع إعتبارًا من الإثنين.

    وقال الدبلوماسي الإسترالي أن "الزعيمين عقدا اليوم مشاورات جديدة حول سلطات الحكومة الفدرالية وقد حققا تقدمًا". وأضاف أنهما "باشرا بحث هيكلية السلطة التنفيذية الفدرالية"، لافتًا الى أن "الجانبين تقدما بإقتراحات وسيناقشانها الاثنين". وبموجب إتفاق يعود الى اواخر السبعينات، إلتزم الجانبان الإنضواء داخل فدرالية ثنائية.

    وأضاف داونر "من الأهمية بمكان أن يكون للزعيمين هامش كبير ليواصلا عملهما. إنها مفاوضات بالغة الأهمية لمستقبل قبرص"، في إشارة الى الإنتقادات الأخيرة التي صدرت عن وسائل الإعلام في شطري الجزيرة.

    وهاجمت الصحافة القبرصية التركية خريستوفياس كونه توجه الى صوفيا في ذروة عملية السلام، في حين إتهم الإعلام القبرصي اليوناني طلعت بالسعي الى إضعاف الحكومة الفدرالية المقبلة، ما يهدد بتحويل هذه الفدرالية الى كونفدرالية من دولتين من دون سلطة مركزية.

    وقبل الإجتماع، أكد خريستوفياس أنه تم رسم الإطار العام للحل. وحرص على تهدئة الأجواء بعدما كشف الزعيمان خلال الأيام الأخيرة بعض نقاط الخلاف بينهما. وهذا اللقاء هو الرابع بين الرجلين منذ أطلقا رسميا في الثالث من ايلول مفاوضات السلام، بعد تعثر إستمر أربعة أعوام.

    ورغم الحماسة التي سادت في أول ايلول، إثر الإفتتاح الرسمي في نيسان لنقطة عبور جديدة عند "الخط الأخضر" الذي يفصل جنوب قبرص عن شطرها الشمالي الذي يحتله الجيش التركي، لم تحقق المفاوضات التقدم الذي كان متوقعًا.

    لكن الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر إعتبر الخميس أن نجاح المفاوضات أمر "مرجح جدًا"، وذلك خلال زيارة لنيقوسيا رافقه فيها حائز جائزة نوبل للسلام الجنوب افريقي ديزموند توتو الذي تحدث عن لحظة "تاريخية".

    وقبرص مقسمة منذ إحتل الجيش التركي شطرها الشمالي العام 1974، ردًا على انقلاب لقبارصة يونانيين أرادوا بدعم من اثينا ضم الجزيرة الى اليونان. وأعلنت "جمهورية شمال قبرص التركية" العام 1983 ولا تعترف بها سوى تركيا.

    ووافق القبارصة الأتراك على خطة لاعادة توحيد الجزيرة، لكن القبارصة اليونانيين رفضوها عبر إستفتاء العام 2004، وذلك قبل أسبوع من إنضمام الجزيرة المقسمة الى الإتحاد الأوروبي.

      11.10.2008  تايم تورك / ا ف ب

     

  • أنقرة تعتزم التحاور مع أكراد العراق

    كشفت الحكومة التركية يوم الجمعة عن عزمها إجراء محادثات مباشرة مع الادارة الكردية بشمالي العراق لتوحيد الجبهة في الصراع الدامي مع حزب العمال الكردستاني المستمر منذ حوالي ربع قرن.

    ونقلت شبكة "سي.إن.إن تورك" الاخبارية عن مصادر مطلعة قولها:" إن الحكومة التركية ادركت ان التصدي لحزب العمال الكردستاني يتطلب التنسيق مع الادارة الكردية لاعتبارها ان هذا الحزب يحظى بتعاطف بين اكراد العراق وربما بدعم مادي" على حد تعبيرها.

    وأضافت:" أنقرة ستبدأ قريًبا محادثات مباشرة مع هذه الادارة سعيا للتنسيق معها في مكافحة ما يعتبره الجانبان عدوا مشتركا لهما لكن من دون ان تذكر موعد او مكان انطلاق هذه المحادثات, موضحةً أن الجانبين التركي والكردي بالعراق يريان في الحزب الكردستاني خطرا يهدد الامن والازدهار في المنطقة وان من صالحهما القضاء على الوجود المسلح لهذا الحزب في المناطق الجبلية الممتدة بين البلدين.

    واعتبرت ان تدشين حوار مباشر بين تركيا واكراد العراق سيمثل علامة فارقة في السياسة التركية حيال التعامل مع الادارة الكردية بشمالي العراق وتخليا عن اسلوب ممانعة لطالما انتهجته تركيا مع هذه الادارة منذ تسعينيات القرن الماضي.

    وتتهم انقرة اكراد العراق دوما بتوفير المأوى والسلاح للحزب الانفصالي الذي يقاتل من عام 1984 من اجل انشاء وطن مستقل للاكراد بجنوبي تركيا وتشترط لتطوير الحوار غير المباشر مع الادارة الكردية بالعراق العمل على اغلاق معسكرات الحزب الانفصالي الذي تلوذ عناصره المسلحة في المناطق الشمالية من العراق.

    وسبق أن بدأت الحكومة التركية في مايو الماضي حوارا مباشرا مع الادارة الذاتية الكردية في شمالي العراق في اطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين لكنه توقف بعدما تزايدت هجمات الحزب الكردستاني.

    وتسببت الهجمات الأخيرة لهذا الحزب بجنوبي تركيا والتي خلفت 22 قتيلا في اسبوع واحد بتوتر مع الادارة الكردية في العراق المتهمة بالتعاطف مع الانفصاليين بحسب وجهة النظر التركية.

    يذكر ان اقليم كردستان العراق يتزود بمعظم احتياجاته من السلع والبضائع وكذلك الخدمات من تركيا التي تعد الشريان الرئيسي الاقرب لهذا الإقليم.

    تايم تورك / مركز الأخبار  11.10.2008 

     

  • القوات الخاصة تعود إلى جنوب شرق تركيا

    بعد 11 عاماً، عادت أول دفعة من قوات مكافحة الإرهاب الخاصة إلى جنوب شرق تركيا للمرة ثانية.

    وخلال عام سيتم إرسال سبعة آلاف شرطي متفق على إرسالهم من قبل الحكومة ورئاسة الأركان التركية.

    وتتبع القوات الخاصة جهاز الشرطة، إلا أنها ستعمل في أماكن معينة لمكافحة الإرهاب بإشراف من الجيش.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه القوات الخاصة كانت متواجدة في المنطقة حتى العام 1997 وسحبت منها بطلب الجيش التركي.

    وبعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مخفر "اكتوتون" وأسفر عن مقتل 17 جندياً من الجيش التركي بالإضافة إلى إصابة 20 آخرين، قررت السلطات التركية إرسال القوات الخاصة إلى المنطقة مرة أخرى.

    وقد وجهت انتقادات شديدة للجيش التركي بسبب إرساله جنودا عاديين إلى المناطق الساخنة بدلا من القوات الخاصة التي تتمتع بخبرة عالية في مواجهة الإرهابيين ولا تجد صعوبة في التأقلم مع ظروف المناطق الوعرة والجبال.

    تايم تورك / مركز الأخبار   11.10.2008 

     

  • الأمن السوري يقتل 4 مسلحين في مخيم اليرموك

    قتل أربعة مسلحين في مواجهات مع قوات الأمن السورية داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن عنصرين من الأمن السوري قد سقطا في الاشتباكات.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قناة "الدنيا" السورية التلفزيونية الخاصة الخميس قولها إن الاشتباك جرى ظهر الخميس بين قوات الأمن السورية وعدد ممن وصفتهم بـ"الإرهابيين"، وإن أحدهم كان يحمل حزاما ناسفا، إلا أن قوات الأمن سيطرت عليه، وقتلت العناصر المسلحة.وأضاف شهود العيان أن الاشتباك مع العناصر المسلحة داخل المخيم انتهى، وقد سيطرت قوات الأمن السورية على الموقع، وعاد الوضع إلى طبيعته.

    ونقلت فضائية "العربية" عن مصادر مطلعة أن الاشتباكات أدت إلى مقتل اثنين من رجال الأمن السوري.وأوضحت أن الشقة التي استأجرتها المجموعة المسلحة كانت تراقبها أجهزة الأمن السورية منذ يومين، إلا أنه لم ترد تعليقات من أجهزة الأمن السورية أو من مصادر أخرى على هذه الأنباء.

    ورجحت مصادر أن هذه المجموعة فيها بعض الجنسيات العربية، وبخاصة العراقية والسعودية.ويبعد مخيم اليرموك حوالي 15 كيلومترا إلى الجنوب من دمشق، وهو أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا؛ حيث يقيم فيه نحو 430 ألف شخص.وتجيء الاشتباكات على خلفية تداعيات التفجير الذي وقع بسيارة مفخخة في دمشق في 27 سبتمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 14 آخرين، فيما يعتبر أعنف هجوم تشهده سوريا منذ الثمانينيات الماضية.

    وأعلنت السلطات السورية يوم الإثنين الماضي أن هذا الاعتداء نفذه "إرهابي على علاقة بتنظيم تكفيري"، وأن السيارة التي استخدمت في العملية "دخلت من دولة عربية مجاورة".وتلا ذلك نشر نحو عشرة آلاف جندي من القوات الخاصة السورية على حدود سوريا مع شمال لبنان، بحسب الجيش اللبناني.وأفاد مصدر سوري واسع الاطلاع لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء أن الهدف من التحركات السورية على الحدود مع لبنان هو "ضبط الحدود" من الجانب السوري لمنع التهريب وتحرك من وصفهم بـ"المخربين

      TİME TURK 10.10.2008 وكالات

     

العراق

محافظة اربيل

عالم

تركيا


 :Buy:Sell
USD:1.5045:1.5118
EUR:1.9596:1.9691
GBP:2.346:2.3583

Ankara

السماء صافية
  • السماء صافية
  • درجة الحراره : 24 °C

İstanbul

قليلة الغيوم
  • قليلة الغيوم
  • درجة الحراره : 26 °C

İzmir

السماء صافية
  • السماء صافية
  • درجة الحراره : 23 °C